وَ يأخُذنيْ حُلميْ إلى ذلكَ المقهَى أحتسي قهوَتيْ وَ هُوَ بجآنبيْ وَ رآئحةُ المَطرْ تُغرينيْ لِ/إحتضَآنه لكنَ الحُلمَ يبقى حُلمَاً وَ رآئحةُ المَطرْ مَآزآلتْ تُدآعبُنيْ مَآ أقسَى أحلآمنَآ الحَيّة / المُستَحيلَه !!
وكأنني أقتاتُ الأمل ، فأعيش يومي لثقتي أن غداً أجملَ بكثير ! ويأتي غداً ، وأنسى أني كنتُ انتظرهُ جميلاً ، وتلقائياً انتظرُ اليوم الذي يليه . بلا خيبه أو ملل ” إلهي كيفَ اخيبُ وانْتَ أمليّ”